السيد محمد حسين الطهراني

43

امام شناسى (فارسى)

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين و لعنة الله على اعدائهم اجمعين من الآن الى قيام يوم الدين و لا حول و لا قوّة الا بالله العلىّ العظيم قال الله الحكيم فى كتابه الكريم : « عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً » « 1 » انسان همانطورى كه داراى اعضاء و جوارح مختلفى است ، داراى غرائز و صفات متفاوتى است ، مانند غضب و ميل به‌طعام و دفاع از نفس و حّب جاه و ساير لذائذ ، و غريزهء انتقام و عبوديّت و ايثار و غيرها . و معلوم است كه هر يك از آنها را بايد در جا و محل خود به كار بندد و به اندازه معيّنى مصرف كند ، و الّا موجب ضرر و چه بسا سبب هلاكت خواهد شد . و اين به‌علّت به كار نبستن دستگاه منظّم كننده قواى عقل و ادراك است ، مثلًا اگر شخصى در حال غذا خوردن بخواهد كاملًا از لذّت غذا بدون حدّ معيّن و مقدار ثابتى بهرمند گردد ، مسلّماً به علّت تكثير در أكل و شرب مىميرد ؛ و اگر كسى در اعمال غريزهء جنسى از عقل پيروى نكند ، بسبب زياده روى خود را از پاى در آورده در آغوش مرگ مىخسبد . يكى از غرائز حبّ به‌خدا و رسيدن به‌كمال اطمينان و كامياب شدن از لقاى

--> ( 1 ) سوره جن : ( 72 ) - آيات 26 الى 28